مميزات وعيوب الاستثمار طويل الأجل
أشار"ألبرت أينشتاين" في أحد المرات إلى الفائدة المركبة باعتبارها أحد عجائب العالم، مع مرور الزمن يمكن أن يزداد الاستثمار بشكل كبير؛ مما يعمل على جني عوائد على الأصول الأصلية وعلى الأرباح التي تم اكتسابها على فترات.
تختلف مميزات وعيوب الاستثمار طويل الأجل، حيث أن توفر الاستثمارات طويلة الأجل فرص تعافي ونمو للاستثمار في فترات الركود وارتفاع قيمتها، ومع فوائده هناك تحديات تواجه المستثمرين مثل الفرص الأخرى التي يفتقدها المستثمر عند الاستثمار في نشاط واحد لفترة طويلة.
تعد استراتيجية تعمل على الحفاظ على الأصول الاستثمارية لفترة طويلة قد تزيد عن 5 سنوات ومن الممكن أن تصل إلى 10 سنوات وفقًا للمستثمر و نشاطه الاستثماري، لتحقيق زيادة لقيمته على فترة طويلة، بدلًا من الربح السريع، وتضم العديد من القطاعات مثل النقد والأسهم والسندات والعقارات وغيرها.
تحديد الأسهم طويلة الأجل يعتمد على مجموعة من العوامل التي يتطلب مراعاتها مثل:
تحديد الأداء المالي للشركات، استقرار النشاط التي تتبعه الشركات، نمو النشاط على فترة طويلة، تطوير قطاع المبيعات وزيادة الإيرادات في الشركة، خط إنتاج الشركات يميزها عن الشركات الأخرى.
تعد الاستثمارات المالية طويلة الأجل بابًا لتحقيق ثروة، إذا تم الاستفادة من الاستراتيجيات من حيث الأرباح والتكاليف الناتجة عن الاستثمارات، حيث أنه يوفر عدة فرص للمستثمرين الذي يرغبون في اتباع طرق ناجحة وطبيعية.
من الممكن مواجهة المستثمرين قيود في الاستثمارات طويلة الأجل؛ تؤدي إلى عدم قدرتك على الوصول للأصول المالية في الطوارئ والاحتياجات الضرورية، فرص العوائد التي يتم جنيها من الاستثمارات قصيرة الأجل وتكون كبيرة ويفقدها الاستثمار طويل الأجل.
عدم القدرة على مواكبة ظروف الأسواق المتقلبة بسرعة، عدم جني أرباح من التغيرات المحتملة في الأسواق.
حتى تقوم بإنشاء محفظة استثمارية يتطلب منك تحديد عدة خطوات، وكما أن هناك عدة جوانب أساسية يلزم مراعاتها عند تحديد الأصول المالية، والأهداف المالية، ونطاق الاستثمار والقدرة على تحمل المخاطر.
إن المستثمر الجاد يضع في اعتباره النفقات وقدرته على تخطيط الأهداف على المدى الطويل، والموازنة بين المخاطر وفرص النمو من أهم الجوانب لبناء محفظة استثمارية.
وهناك عدة نصائح سوف تساهم في التخطيط للمخاطر، مثل فحص العائد من الأسواق التي ترغب في الاستثمار فيها والمتوسط منه، وتحديد مقدار المبلغ المالي التي من الممكن خسارته، والقدرة على اتباع الإجراءات الصحيحة التي يجب اتخاذها.
البحث والتحليل عوامل مهمة في سوق الاستثمارات طويلة الأجل، ويكون عبارة عن استراتيجية تعمل على تحقيق قيمة الأصول الذاتية، يحتاج المستثمر للقيام به فحص الاتجاهات والبيانات المالية واتجاهات الأسعار والصناعة.
استخدام البيانات التي وردت من تقارير التحليل والبحث لتحديد قوة الشركة المالية، ممارستها للنشاط التجاري.
كما أنها تؤثر على نجاح الشركة، ومع هذا يتطلب أن يتم أخذ الأسواق بالاعتبار، حتى إذا كانت الصناعات التجزيئية، والنظر في العوامل الخارجية بشكل دوري.
تهدف أسس البحث والتحليل إلى أكتشاف إذا كانت الشركة تمتلك أساسيات قوية، يمكنها تحمل زيادة الأسهم وانخفاضها، وأيضًا إذا كانت صفات الشركة المتأصلة قوية فيكون الاستثمار فيها جيد على فترات طويلة الأجل؛ لأنها تعمل على زيادة قيمتها، بخلاف التقلبات التي تحدث في الأسواق.
تقون الاستراتيجيات المرنة والفعالة بتسهيل مواجهة الشركات للتحديات الأسواق الديناميكية، ومن أهمهم:
إذا كان المستثمر يتطلب سيولة مالية وأرباح سريعة فإن الأنسب له الاستثمار قصير الأجل، أما إذا كان هدف المستثمر من الاستثمار نمو رأس المال ولديه القدرة على تحمل المخاطر التي تواجه الأسواق يكون الأنسب له هو الاستثمار طويل الأجل.
نعم، لأن في حين أنها تقوم بتحسين التوازن المالي، فقد تعمل على خفض السيولة الفورية لأن لا يسمح بتحويلها.
ختامًا، الاستثمارات طويلة الأجل يكون تأثرها بالتغيرات التي تحدث على الأسواق اليومية قليلة، ولكن تأثيرها بـ التغيرات الاقتصادية على مدى طويل تكون كبيرة وهذا أحد مميزات وعيوب الاستثمار طويل الأجل، فيتطلب هذا فحص دقيق وتوقيت مناسب للبيع والشراء لجني الأرباح.
أقرأ ايضا
2025-03-27
2025-03-27
2025-03-26
2025-03-25
2025-03-23