الرئيسية كيفية فتح محفظة استثمارية
كيفية فتح محفظة استثمارية

كيفية فتح محفظة استثمارية

يتساءل الكثير عن كيفية فتح محفظة استثمارية، وذلك بسبب سهولة الاستثمار فيها ومرونتها وشفافيتها البالغة إضافة إلى تقليلها من فرص التعرض للمخاطر الاستثمارية، والمحافظ الاستثمارية عبارة عن مجموعة من الأصول المالية والسندات والأسهم التي يمتلكها المستثمر، تهدف إلى الحفاظ على رأس المال وتحقيق عوائد مالية، وإدارة تلك المحافظ يتطلب اتباع بعض المبادئ مثل العمل على توازن المحفظة وعدم اتخاذ أي قرارات بناءً على العاطفة، وتتمثل تلك المحافظ في تحقيق الأهداف المالية مع الحفاظ والتحكم في المخاطر المالية إلى الحد المقبول، وفي مقالنا هذا سوف نتعرف على تلك المحافظ بالتفصيل وعن تكاليف إدارتها وغيرها من الأمور الأخرى المتعلقة بـ افضل المحافظ الاستثمارية.

ما هي المحفظة الاستثمارية ولماذا تحتاجها؟

تعتبر المحفظة الاستثمارية مجموعة من الأسهم والسندات وجميع الأصول المالية الأخرى التي يتم استخدامها من قبل المستثمر أو المؤسسات المالية وذلك للاستثمار في السوق وتحقيق عوائد مالية مجزية منها، والمحفظة الاستثمارية تُعد استثمارًا في الأعمال التجارية التي تعمل فيها بصورة مباشرة، وفي هذا الاستثمار لا يحق للمستثمر اتخاذ أي قرارات إدارية، ويمكنك إدارة محفظتك الاستثمارية بنفسك أو إدارتها من خلال التعاقد مع مستشارًا ماليًا أو شركة وسيطة تقوم بإدارتها نيابة عنك، وتنقسم المحافظ الاستثمارية إلى نوعين رئيسيين هما:

  • المحافظ الاستثمارية المعتمدة على النهج التكتيكي النشط من خلال بيع وشراء الأصول المالية بشكل نشط وذلك بغرض تحقيق مكاسب مالية على المدى القصير.
  • المحافظ الاستثمارية المعتمدة على النهج الاستراتيجي من خلال شراء الأصول المالية التي لها امكانية النمو على المدى الطويل بغرض الحصول على عوائد مالية مجزية.

ويمكنك تنويع محفظتك الاستثمارية من خلال استشارات الاستثمار في المجالات والقطاعات المختلفة، وذلك التنويع يعود عليك بعدة فوائد مثل تقليل احتمالات الخسائر والمخاطر الاستثمارية، وضمان الحفاظ على رأس المال الذي استثمرته، كما أن تنويع محفظتك الاستثمارية يضمن لك تحقيق عوائد مالية مرتفعة لأنك سوف تحقق الربح من مصادر متنوعة وليس الاعتماد على مصدر واحد قد يخسر في أي وقت لأي سبب ما.

كيفية فتح محفظة استثمارية

يتطلب فتح محفظة استثمارية منك بعض التفكير والتخطيط، وذلك التخطيط يبدأ أولًا بمعرفة أهدافك الاستثمارية إذا كنت تريد تحقيق أهدافك على المدى القصير أو المدى الطويل حيث يجب عليك اختيار الحساب الذي يعمل على تحقيق أهدافك الاستثمارية، ثانيًا يجب عليك تحديد مدى قدرتك على تحمل المخاطر الاستثمارية واختيار الحساب تبعًا لذلك ويجب عليك الموازنة بين فرص النمو والمخاطر، ثالثًا فإنه يجب عليك تحديد أفضل توزيعات الأصول المالية في محفظتك الاستثمارية سواء أسهم أو سندات وغيرها من أنواع الأصول الأخرى.

حيث يجب توزيع الأصول المالية بحيث تكون محفظتك الاستثمارية محفظة دخل ثابت أي تستثمر في المنتجات ذات الدخل الثابت وهي تكون مناسبة للمستثمرين الذين يتجنبون المخاطر بشكل كبير والذين يرغبون بالاستثمارات قصيرة المدى، وقد تكون محفظة استثمارية معتدلة تستثمر في السندات الحكومية أو سندات الشركات، وقد تكون محفظة استثمارية متوازنة تستثمر بشكل متوازن بين الأسهم العالمية والمنتجات ذات الدخل الثابت، وقد تكون محفظة نمو تستثمر بشكل أساسي في الأسهم العالمية، وأخيرًا المحفظة الاندفاعية والتي يتم الاستثمار فيها عادة في أسهم النمو، كما يجب عليك دائمًا وبشكل دوري تحليل محفظتك الاستثمارية وإعادة توازنها، وذلك لأن التغيرات التي تحدث في تحركات الأسعار قد تؤدي إلى حدوث بعض التغيرات في المحفظة لذا فإنه يجب عليك تقييم أصولك المالية وتصنيفها كميًا وتحديد نسبة قيمتها في المحفظة.

ويمكنك التواصل معنا من خلال مكتبinvest in ksaوهو مكتب متخصص في جميع الاستشارات القانونية والأمور المتعلقة بالاستثمار داخل المملكة العربية السعودية، وسوف نسهل عليك كافة اجراءاتك الاستثمارية والقانونية، وإفادتك بجميع الأمور المتعلقة بكيفية فتح محفظة استثمارية، الأمر الذي يضمن لك نجاح استثمارك وفتح محفظتك الاستثمارية بنجاح.

تكاليف إدارة المحفظة وكيفية تقليلها

يمكن أن تؤثر النفقات ورسوم الاستثمار على عوائدك المالية، واختيار استثمارات منخفضة التكلفة يساعدك في تعظيم مكاسبك بمرور الوقت وذلك مثل اختيار صناديق الاستثمار المشتركة منخفضة الرسوم، وتلك الرسوم والنفقات الصغيرة قد تلتهم جزءًا من عوائدك المالية الاستثمارية، ولا يمكن تجنب تلك الرسوم تمامًا إنما يمكن خفضها وذلك عن طريق الاستثمار في صناديق منخفضة التكلفة، ويوجد بعض الطرق التي يمكنك من خلالها خفض إجمالي تكاليف الاستثمار سوف نتناولها فيما يلي:

  • إضافة القليل من السلبية إلى محفظتك الاستثمارية حيث عادة ما يقوم المستثمرين بدفع رسومًا أكثر من الاستثمارات التي لا يديرها شخص نشط أو الاستثمارات السلبية.
  • الاتجاه إلى الاستثمار في الصناديق الاستثمارية المشتركة، ولا يتم إنشاء تلك الصناديق على قدم المساواة كذلك الرسوم الخاصة بها، حيث تلك الصناديق تكون مؤسسات ربحية أي تريد جني الأموال، ولخفض تكلفة الاستثمار في الصندوق المشترك فإنه يجب عليك تجنب أي صندوق به عبء مالي، حيث إذا كان الصندوق به عبء مالي فإن ذلك يعني أنك ستدفع عمولة مقدمًا لذا تجنب تلك الصناديق.
  • يجب عليك التحكم في الصفقات التي تقوم بها لتقليل رسومك الاستثمارية حيث يمكن أن تتراكم رسوم المعاملات والصفقات لذا التحكم في الصفقات يوفر عليك المال.

متابعة أداء المحفظة الاستثمارية

يجب عليك بشكل دوري مراقبة ومتابعة محفظتك الاستثمارية في صناديق الاستثمار الخاصة، وذلك يتم من خلال تحليل وتتبع وتفسير أداء ممتلكات الصندوق وذلك لضمان أن تظل المحفظة مواكبة لهدفك طويل الأجل، ومتابعة الأداء لا يقتصر فقط على رصد الصحة المالية لشركات المحفظة، بل يتضمن مجالات أخرى قد تؤثر على أداء محفظتك مثل الامتثال القانوني والتنظيمي، وحوكمة الشركات، وضوابط المخاطر الاستثمارية وتأثيرها على أداء المحفظة، ومراقبة أداء المحفظة تتيح للصناديق الاستثمارية تحديد المشكلات والمخاطر المحتملة، وتقييم تقدم كل من استثماراتها، واتخاذ القرارات الاستراتيجية التي تحمي وتعزز من مصالح المستثمرين.

ولمتابعة ومراقبة أداء المحفظة الاستثمارية فإنه يجب عليك القيام بالآتي:

أولًا: مراقبة الأداء المالي

هو أحد أهم خطوات مراقبة المحفظة الاستثمارية وهو يتضمن تقييم أداء شركات المحفظة الاستثمارية وتقييم اقتصاد الصحة المالية، أي أنه في تلك الخطوة يتتبع بعض المقاييس مثل:

  • هوامش الربح
  • الربح
  • العوائد المالية الاستثمارية باستخدام عدة مقاييس مثل معدل العائد الداخلي

حيث مراقبة الأداء المالي لصناديق الأسهم تساعدك على تقييم أداء شركات محفظتك الاستثمارية وتحديد ما إذا كانت تحقق أهدافها المالية والعائدات المتوقعة أم لا.

ثانيًا: مراقبة الأداء التشغيلي

وفي تلك الخطوة يتم تقييم مدى نجاح أداء شركات المحفظة الاستثمارية، ويتم تتبع وتقييم أداء الشركات من خلال بعض العوامل مثل:

  • نمو المبيعات
  • كفاءة الإنتاج
  • تكاليف اكتساب العملاء
  • إنتاجية الموظفين
  • الحصة السوقية أو الموقع السوقي
  • معدلات دوران العمل
  • رضا العملاء

وتلك الخطوة هامة لأنها تكشف عن مدى نجاح الشركة في تحويل أهدافها واستراتيجياتها إلى نتائج، كما تساعد في تقييم ما إذا كانت الخطة الاستثمارية تسير على المسار الصحيح أم لا.

ثالثًا: الحوكمة والامتثال

وفي هذه الخطوة يتم مراقبة المحفظة من خلال تقييم اللوائح والامتثال القانوني الخاصة بالصناعة أي قوانين العمل وقوانين الأوراق المالية وغيرها، كذلك ممارسات حوكمة المحفظة الاستثمارية.

رابعًا: تحديد المخاطر

وتلك الخطوة تتضمن تحديد المخاطر المتوقع حدوثها والتي تؤثر على أداء شركات المحفظة الاستثمارية وقيمتها، وهذه المخاطر تشمل مخاطر السوق، مخاطر الائتمان، المخاطر التشغيلية.

الأسئلة الشائعة حول كيفية فتح محفظة استثمارية

كيفية إنشاء محفظة استثمارية متنوعة؟

لتنويع المحفظة الاستثمارية فإن ذلك يتحقق بالاستثمار في مجموعة متنوعة من الاستثمارات في المجالات المختلفة، ويتجه العديد من المستثمرين إلى تنويع محافظهم الاستثمارية وذلك بسبب تقليلها من فرص المخاطر الاستثمارية، حيث قد يعوض استثمار الخسارة التي حدثت في الاستثمار الآخر.

ما هي فوائد المحافظ الاستثمارية؟

المحفظة الاستثمارية تتميز بالعديد من الفوائد ومن تلك الفوائد ما يلي:

  • تساعد المحافظ الاستثمارية على التخفيف من حدة المخاطر مع متوسط العوائد المحتملة.
  • أهم ما يميز المحفظة الاستثمارية هو كونها تضم عدد كبير من فئات الأصول المتنوعة، الأمر الذي يزيد من قدرتها على مقاومة تقلبات السوق.
  • تتميز المحافظ الاستثمارية بأنها يتم تقييمها بشكل دوري وذلك لإبقاء عامل المخاطر المحتملة تحت السيطرة.
  • المحافظ الاستثمارية تتميز بإعادة توازنها بشكل منتظم كل بضعة أشهر، الأمر الذي يقلل من فرص حدوث أزمات أو اضطرابات هائلة.
  • تضمن لك المحافظ الاستثمارية عوائد مالية وأرباح مُجزية.

في الختام فإننا قد تناولنا جميع الاستفسارات والتساؤلات حول كيفية فتح محفظة استثمارية، وقد تبين لنا جميع الخطوات اللازمة لذلك، وأنه يجب عليك تحديد أهدافك الاستثمارية، وتحديد مدى قدرتك على تحمل المخاطر، وذلك قبل فتح أي محفظة استثمارية، وهذا الأمر لا يعارض مدى أهمية الاستثمار في المحافظ الاستثمارية ومدى ضمان تحقيقها للعديد من العوائد المالية، لذلك فإن ذلك الاستثمار يُعد فرصة جيدة بشكل كبير.

تابع اخر الاخبار

حقوق الطبع والنشر © 2024 جميع الحقوق محفوظة لشركة