الرئيسية أهم الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية
أهم الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية

أهم الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية

تعد المملكة العربية السعودية واحدة من أكبر القوى الاقتصادية في العالم، إذ تمتلك اقتصادًا قويًا ومتناميًا يعتمد على موارد طبيعية ضخمة وموقع استراتيجي مميز يربط بين ثلاث قارات، مما يجعله من أفضل اقتصاديات دول الشرق الأوسط، بالإضافة إلى كونها أكبر مصدر للنفط في العالم، ومع ذلك لم تقف المملكة عند حدود الثروات الطبيعية، بل اتخذت خطوات جادة لتنويع اقتصادها وتعزيز التنمية المستدامة وخاصة مع إطلاق رؤية 2030 التي تهدف إلى بناء اقتصاد متنوع ومستقبل مزهر، يعكس هذا المقال أهم الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية ومراحل تطور اقتصادها، مع تسليط الضوء على القطاعات المختلفة التي تساهم في تحقيق هذا التقدم.

 

أهم الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية

تعتبر المملكة العربية السعودية من أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم، وهذا يعد أساس اقتصادها حيث يمثل 45% من إجمالي الناتج المحلي و80% من إيرادات الميزانية و90% من عائدات التصدير.

تحاول المملكة تنويع اقتصادها في عدة مجالات مثل: الاتصالات السلكية واللاسلكية والغاز الطبيعي وتشجيع الاستثمار الخاص؛ بهدف توفير المزيد من فرص العمل للمواطنين السعوديين، وتعد الرياض المركز السياسي والمالي والتجاري للبلاد؛ حيث نجحت في إنشاء قطاعات صناعية ومالية بارزة في المجمعات الصناعية الكبيرة وذلك بدعم من الصندوق السعودي للتنمية الصناعية. 

أما جدة فهي أكبر ميناء في المملكة وبوابة الوصول إلى مكة، فهي تقوم بإعداد خطة استراتيجية لتوجيه التنمية من خلال تحسين البنية التحتية واسعة النطاق، والحفاظ على قدرتها التنافسية مع الاقتصادية الناشئة الأخرى في البلاد، وتعتبر مراسم الحج كل عام من أكبر مصادر الاقتصاد السياحي في مكة والمدينة وجدة، ومن هنا قامت جدة على تنويع اقتصادها ما بين النقل والسياحة والتعليم والموارد المالية وتجارة التجزئة والرعاية الصحية. 

 

القطاع النفطي

يعتبر الغاز الطبيعي والنفط العمود الفقري للاقتصاد من أهم الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، حيث تمتلك السعودية حوالي 17% من احتياطي النفط العالمي، كما تمتلك أكبر شركات النفط العالمية (شركة أرامكو السعودية)، مما يساهم بشكل كبير في زيادة الإيرادات الوطنية. 

 

الزراعة والإنتاج الغذائي

استطاعت المملكة تحقيق تطور ملحوظ في قطاع الزراعة من خلال استغلال التقنيات الحديثة، تشمل الأنشطة الزراعية إنتاج التمور والقمح والخضروات وتربية المواشي بالإضافة إلى مشروع الاستزراع السمكي.

 

مراحل تطور الاقتصاد السعودي

مر الاقتصاد السعودي بمراحل متعددة من التطور، تأثرت بالتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية على المستوى المحلي والدولي، ساهمت بشكل أساسي في قيام الدولة ضمن إطار خطط التنمية. 

كان حال شبه الجزيرة العربية قبل توحيد المملكة يسوده تفكك سياسي وقبائل متفرقة وحروب يُقتل فيها أشد الفرسان، إذا لم يكن هناك كيان موحد لسكان الجزيرة العربية المتفرقين؛ لذا في هذا الوقت كان يستحيل قيام اقتصاد في هذه الجزيرة العربية فكان سكان مكة يعتمدون بشكل كبير على الدخل الذي يرد إليهم من توفير خدمات الإرشاد للمعتمرين والحجاج، وتوفير لهم السلع والخدمات الغذائية التي يحتاجها الحجاج أثناء وجودهم بمكة المكرمة أو التي يأخذونها إلى بلدانهم.

لكن على الرغم من ذلك، كانت الحكومة السعودية لديها خطة لتنويع مصادر الدخل وخاصة بعد أزمة الخليج، فعملت الحكومة السعودية جاهدة على تخفيف الاعتماد على المصروفات الحكومية وذلك عن طريق إيجاد خطة تعمل على تكامل القطاعين معًا العام والخاص.

 

1.  مرحلة قبل اكتشاف النفط

بدأ الاقتصاد السعودي يعتمد على الأنشطة التقليدية مثل الزراعة، وصيد الأسماك، والرعي، والتجارة والتي تعتبر من أهم الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، حيث لم يكن هناك بنية تحتية اقتصادية متطورة واعتمد السكان على الزراعة والتجارة عبر القوافل. 

 

2. مرحلة اكتشاف النفط وبداية الاقتصاد النفطي (1938-1970)

حدث تحول ونقلة نوعية غيرت أحوال شبه الجزيرة العربية ألا وهو اكتشاف النفط الذي يعد من أهم الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، فقد كان المحفز الأول لتشكيل المقومات الاقتصادية للمملكة، وقد تزامن هذا الحدث مع إعادة إعمار أوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية، مما أدى إلى زيادة الطلب على المنتجات النفطية للمملكة وهذا يعتبر بداية التبادل التجاري بين دول العالم والمملكة الناشئة. 

ومن هنا أصبح للنفط أهمية كبيرة بل أصبح الركيزة الأساسية القائم عليها اقتصاد المملكة، ومن ذلك الوقت ازدادت أهمية المملكة عالميًا على الصعيدين السياسي والاقتصادي، وارتفعت إيرادات الدولة بشكل غير مسبوق مما ساعد على بناء وتشكيل الدولة.

يعتبر قطاع النفط هو القطاع الوحيد المحرك لاقتصاد المملكة، ومن هنا نجد أن الاقتصاد السعودي كان معتمد فقط على النفط مما جعله متأرجحًا بين الانخفاض والارتفاع لذلك تم وضع الخطط الخمسية.

 

3. الخطط الخمسية: 

من الصعب أن يتم بناء وتشكيل دولة ذات اقتصاد قوي ومقومات اقتصادية متنوعة دون أن تضع خطة تنموية، وهذا ما فعلته المملكة العربية السعودية منذ اللحظة الأولى فوضعت الخطة الخمسية الأولى أول خطة تنموية لها ما بين عام (1970:1975).

كان من بين أهداف هذه الخطة ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي لها بنسبة 9.8% سنويًا، وبالفعل حققت المملكة نسبة نجاح مرتفعة في القطاعات غير البترولية وصلت 11.6%.

 

وبعد تحقيق أهداف الخطة الخمسية الأولى وضعت خطة أخرى، وهي الخطة الخمسية الثانية (1975:1980)، والتي لم تقتصر على الأهداف الاقتصادية فقط بل تنوعت أهدافها إلى الأهداف الاجتماعية أيضًا، فكانت من أهم أهدافها إنشاء صناديق تنموية وتقديم الخدمات المجانية الصحية والارتقاء والنمو الصناعي والزراعي والعمراني.

تم توجيه جزء كبير من ميزانية الدولة لمشاريع البنية التحتية الأساسية من بناء مستشفيات وتجهيز مطارات وطرق وموانئ وغيرها، وتم تخصيص نسبة 19% للتوسع في إقامة المشاريع الإنتاجية منها الصناعة والزراعة ونسبة 16% لقطاع التعليم والدفاع، وبالفعل تحققت أهداف هذه الخطة فقد تم التوسع في بناء المطارات المدنية القائمة وزادت مسافات الطرق بنسبة 63%. 

بعد تحقيق أهداف هذه الخطة وضعت الحكومة خطتها الخمسية الثالثة (1980:1985) والتي سعت إلى توزيع الدخول بشكل أكثر عدلًا والعمل على الحد من ارتفاع نسبة التضخم في اقتصاد المملكة، وكان من المخطط صرف 213 مليار ريال سعودي سنويًا، ولكن لم يتم تحقيق ذلك بسبب حدوث انخفاض في أسعار النفط بشكل كبير مما أدى إلى انخفاض معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 1.5%.

وفي الخطة الخمسية الرابعة (1985:1990) قررت الدولة صرف تريليون ريال سعودي وركزت الخطة التنموية الخامسة أيضًا (1990:1995) على تشجيع القطاع الخاص بهدف تنويع الاقتصاد عن طريق الدخول بالمشاريع الإنتاجية. 

 

4. مرحلة التحول الوطني ورؤية 2030 (2000 - حتى الآن):

مع تقلب أسعار النفط، أطلقت المملكة رؤية 2030 في عام 2016 بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تهدف هذه الرؤية إلى تقليل الاعتماد على النفط من خلال تنمية قطاعات مثل السياحة، الترفيه، التكنولوجيا، والطاقة المتجددة، وقد شملت المبادرات الكبرى مشاريع ضخمة مثل نيوم، القدية، ومشروع البحر الأحمر، تسعى المملكة لجذب الاستثمارات الأجنبية من خلال تحسين بيئة الأعمال وتطوير التشريعات الاقتصادية.

بهذه المراحل، تطور الاقتصاد السعودي من اقتصاد تقليدي يعتمد على الموارد الطبيعية إلى اقتصاد حديث يسعى إلى تحقيق تنوع واستدامة بعيدًا عن الاعتماد على النفط.

ومما سبق نجد أن الاقتصاد السعودي يطمح إلى أن يصبح أكثر تنوعًا واستدامة، مع تعزيز مكانة المملكة كقوة اقتصادية عالمية، كما أن رؤية السعودية 2030 تطمح إلى تحقيق اقتصاد متنوع ومستقبل مزهر ومجتمع طموح، مما يساعد على حدوث توازن بين الاقتصاد والمجتمع.

 

اقتصاد السعودية غير النفطي

سجل النشاط الاقتصادي السعودي غير النفطي نموًا بلغ 4.9% على أساس سنوي خلال الربع الثاني من عام 2024 متجاوزًا تقديرات أواخر يوليو التي بلغت 4.4%، وطبقًا لتقديرات الهيئة العامة للإحصاء فإن هذه النسبة هي الأعلى في هذا العام مقارنة بعام 2023 حيث كانت تبلغ 4.2% و3.2% خلال الربعين الثالث والرابع على التوالي من ذلك العام. 

ومن هنا نجد أن الاقتصاد السعودي شهد تطورات كبيرة ونوعية تؤكد مدى نجاح الجدوى من برامج رؤية السعودية 2030، والتي تعهدت بإعادة هيكلة الاقتصاد السعودي وتعزيز أركانه من خلال التحول من الاقتصاد الريعي المعتمد على النفط إلى اقتصاد متنوع يعتمد على مصادر متنوعة للدخل.

تشمل الأنشطة غير النفطية مجموعة متنوعة من الصناعات والقطاعات التي لا تعتمد بشكل أساسي على النفط كمصدر أساسي للدخل، كل هذه الأنشطة حققت فيها السعودية جهود كبيرة ونجاحات واسعة منها التعدين والأمن الغذائي، والصناعات التحويلية في السعودية. 

 من أبرز المشاريع الكبرى التي اعتمدت عليها أيضًا المملكة العربية السعودية لتعزيز الاستثمارات الاقتصادية وتنويع الدخل دون الاعتماد على الاقتصاد النفطي، وخاصةً بسبب حجمها الضخم والتي من المتوقع أن تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من قطاعي البنية التحتية والتطوير العقاري، ومن أبرز هذه المشاريع على سبيل المثال لا الحصر.

 

مدينة نيوم

يعتبر مشروع نيوم من أحد أهم وأبرز مشاريع صندوق الاستثمارات العامة في المملكة، وهو أحد أكبر المشاريع التنموية الطموحة في المملكة العربية السعودية والمنطقة وأحد الركائز الأساسية لرؤية السعودية 2030 وهي مدينة مستقبلية تعتمد على الابتكار والتكنولوجيا والاستدامة، وتهدف إلى:

  • جذب استثمارات عالمية وتعزيز الاقتصاد غير النفطي. 
  • توفير أكثر من مليون وظيفة بحلول عام 2030.
  • تحويل المنطقة إلى مركز عالمي للابتكار وريادة الأعمال.
  • تحسين جودة الحياة للسكان والزوار. 

ومن هنا نجد أن مشروع نيوم يهدف لجعل المملكة مركزًا عالميًا للتقدم والتطوير. 

 

أنواع القطاعات في السعودية

تمتاز المملكة العربية السعودية بتنوع قطاعاتها الاقتصادية بفضل وجود قطاعات استثمارية مختلفة ومهمة، التي تساهم بشكل كبير في تحقيق النمو المستدام وتنويع مصادر الدخل الوطني.

 قد بدأ التشجيع على الاستثمار في المملكة العربية السعودية بهدف تحقيق رؤية السعودية 2030 التي تعد مبادرة استراتيجية طموحة أطلقتها الحكومة السعودية تحت رعاية الملك محمد بن سلمان هدفها تحقيق اقتصاد متنوع ومستقبل مزهر وتحسين جودة حياة مواطنيها وتحويل الاقتصاد بشكل فعال وإيجابي. 

 

ومن أهم القطاعات الاستثمارية الرئيسية في المملكة العربية السعودية 

 

  1. القطاع المالي 

يعد القطاع المالي والبنوك جزءًا لا يتجزأ من الاقتصاد السعودي، كما أنه يعد أحد الأنشطة الاقتصادية الحيوية في السعودية، ويشرف البنك المركزي السعودي على تنظيم القطاع المصرفي وضمان استقراره، حيث يشمل الخدمات المصرفية وشركات الاستثمار والتأمين و الأسواق المالية والبورصة السعودية وهي واحدة من أكبر الأسواق المالية في الشرق الأوسط.

 تعمل السعودية على القيام ببناء سياسات تشجيعية لتعزيز الابتكار والنمو في هذا المجال، وخاصةً في ظل القاعدة الرأسمالية القوية التي يتمتع بها القطاع المصرفي في المملكة.

يضم العديد من البنوك الدولية والمحلية، كما تسعى الحكومة إلى تشجيع الابتكار في الخدمات المصرفية وتعزيز التكنولوجيا المالية، مما يشجع ويدفع البنوك إلى تحسين تجربة العملاء.

 

  1. النفط والطاقة

يُشكل الغاز الطبيعي والنفط المصدر الرئيسي للإيرادات في السعودية، ولا سيما فيما يتعلق بالمعادن الصناعية وبالثروات المعدنية الأخرى، كما يعد قطاع الطاقة الركيزة الأساسية لاقتصاد السعودية، ويشمل هذا القطاع تصنيع الفولاذ والألومنيوم وغيرها من المعادن الأخرى. 

 

  1. البنية التحتية والإنشاءات

تعمل المملكة العربية السعودية على تشجيع الاستثمار في مشاريع البنية التحتية والإنشاءات بهدف تعزيز الاستدامة والتطوير الاقتصادي، كما يتضمن هذا القطاع مشاريع كالطرق والجسور والمدن الذكية والمطارات. 

 

  1. الصناعات التحويلية والتعدين 

يُشكل التعدين قطاعًا استثماريًا مهمًا في المملكة العربية السعودية، حيث يمتلك ثروات معدنية هائلة تجعلها في مكانة متميزة عالميًا ويشمل القطاع معالجة واستخراج المعادن التي تُستخدم في العديد من الصناعات الحيوية مثل الذهب والفضة والنحاس والفوسفات.

تعمل المملكة على تحويل المواد الخام إلى منتجات نهائية أو شبه نهائية تُستخدم في الأسواق المحلية والدولية، حيث تعد السعودية من أكبر المنتجين للبتروكيماويات عالميًا حيث تعتمد هذه الصناعة على الموارد النفطية والغاز الطبيعي، وتعد المدن الصناعية الجبيل وينبع مراكز رئيسية للصناعات البتروكيمياوية. 

 

  1. السياحة

          مع إطلاق رؤية 2030 أصبحت السياحة أحد المحاور الرئيسية لتنويع الاقتصاد  السعودي، حيث تعمل على تشجيع القطاع السياحي وجذب السياح من جميع أنحاء العالم وذلك عن طريق السياحة الترفيهية والثقافية التي شهدت نموًا ملحوظًا من خلال إنشاء مشاريع ضخمة مثل موسم الطائف وموسم الرياض والمدن الذكية مثل مدينة نيوم، والاهتمام بالفنادق والضيافة عن طريق إنشاء منتجعات فاخرة من أجل تلبية احتياجات الزوار وإنشاء فنادق عالمية.

         تركز الحكومة السعودية على تسهيل وتطوير بنية النقل لتسهيل انتقال السياح إلى مختلف الأماكن، كما تعمل على تطوير وتحسين مطارات المملكة وتوسيع مشروعات السكك الحديدية، علاوة على ذلك تركز السعودية الآن على السياحة الدينية، حيث تستقطب ملايين الزوار سنويًا للحج والعمرة من خلال تسهيل إجراءات التأشيرات، ومن هنا يمكن القول إن التنوع في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية في السعودية يعكس مدى سعي المملكة إلى تحقيق اقتصاد مستدام يتجاوز الاعتماد على النفط من خلال توجيه الاستثمارات نحو قطاعات مختلفة تعتمد على تقنيات ومصادر متنوعة، كما تعمل القطاعات الاستثمارية المتنوعة على تحقيق التوازن الاقتصادي من خلال تقديم مساهمات متباينة ومتوازنة إلى الناتج المحلي الإجمالي.

  ويمكننا القول أيضًا إن اقتصاد المملكة يبرز بتنوعه وفرص الاستثمار المتنوعة، ومع رؤية 2030 أصبحت هذه القطاعات مترابطة، تعمل معًا لبناء مستقبل اقتصادي قوي ومتوازن يعزز من مكانة السعودية عالميًا وإقليميًا.    

 

الأسئلة الشائعة

 

أهم الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية؟ 

قامت المملكة العربية السعودية ولاسيما جدة بالعمل على تنويع اقتصادها ما بين الخدمات اللوجستية والنقل والسياحة والخدمات التعليمية والرعاية الصحية وتجارة الجملة، كما تتركز الأنشطة الاقتصادية في مدن أخرى. 

 

من أهم الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية هي؟ 

تعتبر المملكة العربية السعودية من أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم التي تعتبر من أهم الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، وهذا يشكل أسس اقتصادها 80 % من إيرادات الميزانية، 45% من إجمالي الناتج المحلي و90% من عائدات التصدير. 

 

ما هي إنجازات المملكة الاقتصادية؟

حققت المملكة العربية السعودية نموًا اقتصاديًا ملحوظًا بلغ 4.5% في عام 2023 وهذا طبقا لإحصائيات الهيئة العامة للإحصاء، ومن هنا أصبحت من دول مجموعة العشرين، ولكن لم يعد يقتصر هذا النمو على القطاع النفطي فقط، بل امتد ليشمل القطاعات غير النفطية التي ساهمت في ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلى 59.4% 

 

ما هي الأنشطة الاقتصادية في الوطن العربي؟ 

النشاط الزراعي والإنتاج الحيواني وتربية النحل والنشاط الصناعي والتجاري والنشاط العقاري والسكني والتي تعد من أحد أهم الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية. 

تمثل المملكة العربية السعودية نموذجًا رائدًا للتحول الاقتصادي الذي يربط بين استثمار الموارد الطبيعية والتنوع الاقتصادي وذلك من خلال الاهتمام بقطاعات النفط بالإضافة إلى القطاعات الأخرى منها الزراعية والصناعية والصناعات التحويلية والتجارة والسياحة منها الترفيهية والدينية، كما أكدت المملكة قدرتها على بناء مجتمع حيوي واقتصاد متنوع وذلك بإطلاقها رؤية السعودية 2030 مما يضمن التنمية للأجيال الحالية والمستقبلية تواصل معنا لمعرفة المزيد عن كيفية الأستثمار داخل المملكة

 

 

تابع اخر الاخبار

حقوق الطبع والنشر © 2024 جميع الحقوق محفوظة لشركة